الاثنين، 9 مارس 2015

اللجنة الشعبية لمناهضة الغاز الصخري بيان


تنسيقية الانتقال الديمقراطي ستشارك في مليونية إسقاط الغاز الصخري

أكد رئيس حزب الجيل الجديد جيلالي سفيان، أن رؤساء أحزاب مايعرف بتنسيقية الحريات من أجل الإنتقال الديمقراطي، سيحلون بورڤلة يوم 14 مارس الجاري للمشاركة في مليونية ”إسقاط الغاز الصخري”، في اطار مسعى المعارضة للوقوف ضد عمليات استكشاف الغاز الصخري المقامة حاليا في مدينة عين صالح.
وقال عضو تنسيقية الحريات، جيلالي سفيان في اتصال مع ”البلاد”، أمس، أنه أبلغ أعضاء اللجنة المناهضة للغاز الصخري أنه سيتكفل بالتنسيق مع باقي أحزاب المعارضة لتأطير مشاركتها في الحركة الاحتجاجية التي يعول عليها أصحابها لإسقاط مشروع استخراج الغاز الصخري، معتبرا أن حضور كافة قيادات الأحزاب المشكلة لتنسيقية الحريات سيكون ”مضمونا”، على حد قوله، بعد أن منعت مشاكل لوجستيكية وأخرى تنظيمية، تنقل بعض قادة الأحزاب إلى عين صالح أول امس لتسجيل وقفتهم مع المحتجين في ساحة الصمود هناك.  وقال سفيان ” قرار حلول ممثلي التنسيقية بمدينة عين صالح أقر في آخر اجتماع لهيئة التشاور والمتابعة  وكلفت حينها بالتحضير لها، إلا أن التطورات الأخيرة في هذا الملف أدت إلى تسريع قرار الذهاب الذي تزامن مع أنشطة حزبية للعديد من القادة. كما أن بعض المشاكل اللوجستية مثل عدم وجود أماكن متوفرة في رحلة الخطوط الجوية إلى أدرار لم يجعل خيارات كبيرة أمام شخصيات أخرى لتسجيل حضورها”.
وتحدث جيلالي سفيان عن الاستقبال الذي حظي به وفد تنسيقية الحريات من أجل الانتقال الديمقراطي، واصفا اياه ”بالإستقبال الحار” بعد أن اجتمعت الحشود التي حيت تواجد هذه الشخصيات السياسية إلى جانبهم، رغم رفضهم ـ على حد قوله ـ تسييس قضيتهم. وسجل السكان هبتهم حينما علموا بأمر احتجاز وفد التنسيقية بمنطقة انغر غرب عين صالح من قبل حاجز الدرك الوطني، مادفعهم إلى القدوم جماعيا بمواكب سياراتهم والضغط على قوات الأمن لتسهيل وصولهم إلى مدينة عين صالح، يضيف جيلالي سفيان، الذي ثمن موقف وصمود سكان المدينة التي لم يهدأ لها بال منذ 3 أشهر تحديدا، حينما ظهر على شاشة التلفزيون كل من وزراء الطاقة والبيئة والموارد المائية في منطقة احنات، 29 كيلومتر جنوب عين صالح وهم يدشنون أول آبار استخراج الغاز الصخري بالمنطقة. وعن أهداف الزيارة، قال جيلالي سفيان إن سكان عين صالح بحاجة لإظهار قضيتهم إعلاميا. لذلك استغلوا حضور شخصيات سياسية إلى مدينتهم ليظهروا ثبات موقفهم أمام وسائل الإعلام وكاميرات القنوات، معتبرا أن السكان هناك يعانون من عزلة تامة لا تسمع بإسماع أصواتهم إلى أصحاب القرار في العاصمة.