… ليعلم كل الشعب الجزائري من الشرق إلى الغرب ومن الوسط إلى الشمال ...وخاصة السكان الذين يسكنون في الجزائر العاصمة اأن (البقرة الحلوب) التي بفضلها يستفدون كل يوم من مساكن جديدة والتي بفضلها يرحلون من مساكنهم الهشة إلى مساكن جديدة والتي يستفدون أيضا بفضلها من مشاريع تنموية ::: هي اليوم (البقرة الحلوب) في أمس الحاجة إليكم لكي تعيش بسلام… ..وأقول لكم إن هذه البقرة الحلوب (عين صالح) لم تبخلكم أي يوم من الأيام وتحسدكم حليبها فلماذا اليوم أنتم تبخلونها دعمكم ومساندتكم وتحسدونها حياتها والعيش بسلام……….
… كما أحيطكم علما أن يوم 24 فيفري يوما مفصليا في تاريخ هذه البقرة الحلوب ...فإما أن تساندونها وتفكون عنها حصار الضباع الذين يفرضونه عليها… وإما أن تتركوها للضباع تنهش وتأكل لحمها……… .
… .فإن بقائكم في منازلكم أو في أعمالكم في هذا اليوم 24 فبراير تعتبر إشارة واضحة منكم للضباع المحاصرة لهذه البقرة بمواصلة هجومها على هذه البقرة وبكل شراسة
… كما أحيطكم علما أن يوم 24 فيفري يوما مفصليا في تاريخ هذه البقرة الحلوب ...فإما أن تساندونها وتفكون عنها حصار الضباع الذين يفرضونه عليها… وإما أن تتركوها للضباع تنهش وتأكل لحمها……… .
… .فإن بقائكم في منازلكم أو في أعمالكم في هذا اليوم 24 فبراير تعتبر إشارة واضحة منكم للضباع المحاصرة لهذه البقرة بمواصلة هجومها على هذه البقرة وبكل شراسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق