السبت، 21 فبراير 2015

هي بداية النهاية ياسكان الصحراء

عندما ارى السلطة تتخبط ولاتستطيع أن توقف مشاريع الغاز الصخري بل وتجند كل من تستطيع تجنيده لتبرير موقفها والدفع نحو اصطفاف كاد يكون خطيرا على مستقبل البلاد ووحدتها لولا تفطن المعارضة السياسية ووقوفها الى جانب مطالب الشعب الجزائري الابي في الصحراء عندما ترمي السلطة بكل أوراقها المخبأة وآخرها السياسيين الذين يعلنون النزول للشارع لمساندة استغلال الغاز الصخري وضد من يرفضه فهذه في نظري بداية النهاية ليس لمشكل استغلال الغاز الصخري وفقط وليس لمشكل التنمية وليس لمشكل الفساد بل لكل مشاكل الشعب الجزائري مع هذا النظام الفاسد منذ الاستقلال فالنظام الظالم المستقوي بفرنسا وزبانيتها أصحاب الاموال في داخل الوطن هذا النظام يتهاوى وسيسقط سقوطا حرا وتكون انتفاضة 24 فيفري هي الاعلان الاول لسقوطه ويكون لسكان الصحراء وخاصة عين صالح الفضل الكبير في تخليصنا من هذا الاجرام المزمن الذي عشناه منذ ولادتنا ولم نرى غيره حتى صرنا نؤمن بنظريات الغرب هروبا من تسلط بني جلدتنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق