عندما ارى السلطة تتخبط ولاتستطيع أن توقف مشاريع الغاز الصخري بل وتجند كل من تستطيع تجنيده لتبرير موقفها والدفع نحو اصطفاف كاد يكون خطيرا على مستقبل البلاد ووحدتها لولا تفطن المعارضة السياسية ووقوفها الى جانب مطالب الشعب الجزائري الابي في الصحراء عندما ترمي السلطة بكل أوراقها المخبأة وآخرها السياسيين الذين يعلنون النزول للشارع لمساندة استغلال الغاز الصخري وضد من يرفضه فهذه في نظري بداية النهاية ليس لمشكل استغلال الغاز الصخري وفقط وليس لمشكل التنمية وليس لمشكل الفساد بل لكل مشاكل الشعب الجزائري مع هذا النظام الفاسد منذ الاستقلال فالنظام الظالم المستقوي بفرنسا وزبانيتها أصحاب الاموال في داخل الوطن هذا النظام يتهاوى وسيسقط سقوطا حرا وتكون انتفاضة 24 فيفري هي الاعلان الاول لسقوطه ويكون لسكان الصحراء وخاصة عين صالح الفضل الكبير في تخليصنا من هذا الاجرام المزمن الذي عشناه منذ ولادتنا ولم نرى غيره حتى صرنا نؤمن بنظريات الغرب هروبا من تسلط بني جلدتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق