بعد الخلافات الحادة التي خرجت للعلن بين أقطاب النظام الحاكم في صورة رئيس المخابرات الذي زار بوتفليقة في الايام السابقة ليأمر بلهجة حادة جماعة بوتفليقة باعلان مرحلة انتقالية تسير بالتوافق وتتميز بالتراجع عن كل القرارات التي أودت بالبلاد الى المتاهات المتتابعة ومنها قضية الغاز الصخري وبيده ملفات الفساد لمجموعة بوتفليقة حيث أنه حذر الجميع بفضائح مالية وجنائية من اغتيالات ومؤامرات ضد البلد بالتعاون مع مخابرات فرنسية وأمريكية وبعد نهاية الاجتماع تسرب أن السعيد بوتفليقة قرر المضي في القرارات التعسفية مستقويا بالمخابرات الامريكية والفرنسية وبمساعدة دولتين عربيتين وكما نلاحظ فإن جناح بوتفليقة لجأ الى القوة في التعامل مع المحتجين في عين صالح وورقلة مؤكدين كلام السعيد بوتفليقة وما بقي لنا في الايام القادمة الا انتظار فضائح جناح بوتفليقة وإغتيالات لشخصيات محسوبة على هذا الجناح أو ذالك اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق